لاَ أعْلَمْ أيْنَ رَمَانِي الزَمَانْ .. أشْعُرُ بِأنِّي أتُوهُ أكْثَر فِي هَذَا الطُوفَانْ .. وَ أطْلُبُ النَّجْدَة مِنْهُ وَ لَكِنَّهُ لاَ يَسْمَعُنِي أبَداً .. أبَداً .. أبَداً ..